من شهر الغفران الى بهجة العيد

من شهر الغفران الى بهجة العيد

فاضل الله سبحانه وتعالى بين خلقه زماناً ومكاناً، ففضل بعض الأمكنة على بعض، وفضل بعض الأزمنة على بعض، ففضل في الأزمنة شهر رمضان على سائر الشهور، واختص هذا الشهر بفضائل عظيمة ومزايا كبيرة، فهو الشهر الذي أنزل الله فيه القرآن، قال تعالى “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان” (البقرة:185)، وهو شهر التوبة والمغفرة، وتكفير الذنوب والسيئات، وفي مركز قدرات للتنمية كان “رمضان إلى رمضان ” استثمارا للوقت فيما يفيد المجتمع؛ في برامج وورش متنوعة، من ضمنها برنامج ملتقى أهلاً رمضان السنوي.
وختم الملتقى هذا العام (بمهرجان عيد الفطر المبارك) الأول الذي يهدف إلى إحياء سنة إظهار الفرح والسرور في العيد قال تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج:32]. أقيم المهرجان في المتنفس الحي؛ مقر برنامج مقعد الضحى، وقد استهدف السيدات والفتيات والأطفال. حيث تنوعت فيه البرامج واحتوت على ركن عيدية الجدة أم لحدان، والعيدية الغزاوية التي قدمت من أطفال قطر إلى أطفال فلسطين، ودكان الفريج وعربات المشاريب المتنوعة، وركن الحنة، وركن الورش الفنية، والألعاب الحركية المختلفة. كما شارك طلاب مدرسة الخور النموذجية بنين بفقرة العرضة، وختم البرامج بفقرة المراداة قدمتها عضوات مقعد الضحى.
كان يوما جميلا تجمع فيه أهل الخور والشمال والدوحة، تبادلوا فيه تهاني العيد وأحيوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top