محطة جديدة للعطاء… قدرات للتنمية يفتتح المقر الدائم لمقعد الدوحة

افتتح مركز قدرات للتنمية صباح يوم الاثنين، 24 نوفمبر 2025، المقر الدائم لبرنامج “مقعد الضحى” المخصص لكبيرات السن من أمهات مدينة الدوحة، ضمن برامجه النوعية، وذلك بدعم وزارة الثقافة وبجهود عضو المجلس البلدي، السيد جاسم الخليفي.

ويأتي هذا المقر الجديد كمنصة متكاملة للفعاليات والأنشطة المتنوعة، حيث يضم ورشًا تراثية لتعزيز التواصل بين الأجيال، إلى جانب برامج تربوية واجتماعية لجميع الفئات العمرية. ويؤكد افتتاح المقر التزام البرنامج بتمكين كبار القدر، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، وإتاحة مساحات للتفاعل البنّاء بين الأجيال ونقل الخبرات والقيم التراثية. كما يسهم في تقديم برامج تعزز قيم الانتماء والتواصل المجتمعي للفئات المختلفة.

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، بالإضافة إلى أمهات وعضوات برنامج “مقعد الضحى”، وإدارة مركز قدرات للتنمية، ومتطوعاته.

افتُتِح البرنامج بكلمة للطفل حسن المريخي، خريج برنامج “قادة كفو”، أعرب فيها عن شكره للحضور ودعمهم للمبادرات المجتمعية، تلاها تلاوة للقرآن الكريم قدمتها الطفلة موزة حسن المناعي المنتسبة لبرنامج “العب وتعلّم”، ثم عزف النشيد الوطني.

وألقت مديرة المركز، الأستاذة بنا الحرمي، كلمة أشادت فيها بحضور الضيوف، مؤكدة أن هذا الإنجاز لم يكن ليُحقق لولا توفيق الله، ثم بفضل دعم وثقة شركاء المركز. وتقدمت بالشكر الخاص لسعادة وزير الثقافة الشيخ عبدالرحمن بن حمد بن جاسم آل ثاني، وعضو المجلس البلدي السيد جاسم بن نجم الخليفي، ولكل من ساهم في تحويل هذا الحلم إلى واقع. وأضافت:
“
نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، لنزرع بذرة أمل ونفتح بابًا للمستقبل. مركز قدرات للتنمية لم يكن يومًا مجرد اسم، بل هو إيمان راسخ بأن داخل كل فرد طاقات كامنة ومواهب فريدة تنتظر من يكتشفها ويصقلها نحو العطاء والإبداع.”

وأوضحت الأستاذة بنا الحرمي أن المقر الجديد سيكون منارة للمعرفة والمهارة وملتقى للخبرات والطموحات، ويستضيف برامج تدريبية متطورة وورش عمل مبتكرة ومبادرات تطوعية، لتلبية احتياجات الأطفال والشباب وكبيرات السن، بهدف تمكين الأفراد والأسر من إطلاق قدراتهم وتحقيق التميز الشخصي والمهني، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030.

كما ألقت الوالدة أم بدر، إحدى أمهات برنامج “مقعد الضحى”، كلمة مؤثرة عبرت فيها عن امتنانها لكل من ساهم في نجاح البرنامج، وتحدثت إحدى خريجات برنامج الأميرة، التي أصبحت اليوم أمًا فاعلة في مجتمعها، عن أثر البرنامج الإيجابي في حياتها وما اكتسبته من قيم وخبرات.

عقب الكلمات، قام الضيوف بجولة في أركان المقر المخصصة لاستعراض مخرجات البرامج المختلفة، في أجواء تعكس تنوع الأنشطة وتكاملها، فيما قامت تلفزيون قطر بتغطية مباشرة لفعاليات الافتتاح.

ويؤكد مركز قدرات للتنمية من خلال هذا المشروع حرصه على توفير بيئة حيوية تجمع بين التعلم والترفيه والتواصل الاجتماعي لجميع الفئات العمرية، بما يعكس رؤية قطر في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الأنشطة الثقافية والتربوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top