التراث يلتقي بالإبداع

في أجواء مليئة بالود والترابط المجتمعي، نظم مركز قدرات للتنمية برنامج مقعد الضحى وهو من البرامج المميزة في مركز قدرات للتنمية ويضم نخبة مميزة من العضوات وفريق عمل يختص بالإعداد والتنفيذ والإشراف على البرامج المقدمة ضمن خطة ممنهجة

 وعاد مقعد الضحى من جديد باستقبال الأمهات كبيرات القدر في فروعه الأربعة (الخور – الدوحة – الرويس – الوكرة) بسلسلة فعاليات متميزة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2025، لتعزيز القيم، وتنشيط الذاكرة، وتنمية الجوانب الروحية، البدنية، والثقافية.

تخللت الفعاليات أنشطة غنية ومتنوعة، من تلاوة سور الضحى والليل وتعلم الأدعية اليومية، إلى دروس تربوية حول الصبر وفضل الشكر وآداب الاستئذان لتعزيز التراث الشعبي وتنمية روح الإبداع لدى الأمهات.

. كما أبدعت المشاركات في ورش فنية وتراثية مثل خياطة البطولة، تزيين المخلاة، والرسم على الصحون، إضافة إلى ورش صحية حول التلبينة، الزرشك، النفاس، مشروبات الديتوكس، اللبنة والقرع،

وكانت ورش التطوع والتوعية حاضرة أيضًا، حيث قدم الهلال الأحمر ورشة عن أهمية التطوع، بينما تضمنت المحاضرات التوعوية موضوعات صحية مهمة مثل التثقيف عن الفحص الدوري لسرطان الثدي والقولون، تزامنًا مع اليوم العالمي للتوعية بسرطان الثدي وكما تم استضافة للداعية سارة حميد المهندي.

ولم يغفل البرنامج عن الجانب البدني، حيث شملت الفعاليات تمارين المشي والتنفس العميق وتقوية العضلات لتعزيز اللياقة والمرونة، إلى جانب مسابقات تراثية وذهنية وفقرة “بر – بحر”، وأجواء الحزاية الشعبية التي أعادت عبق الماضي وأثرت اللقاءات بالحِكّم والعبّر.

وتوجت الأنشطة بزيارة باحثة بولندية من متحف قطر الوطني للاطلاع على الموروث الشعبي، وزيارة وفد من بلدية الخور والذخيرة لمقر مقعد الضحى، إضافة إلى استضافة مركز الخور الثقافي وكما تبادل الزيارات بين الأمهات والصالون الأزرق للعناية اليومية.

وبمناسبة يوم الجدة  كانت مبادرة “فينا الخير” التي قدمتها إحدى طالبات مدرسة آمنة بنت وهب الإعدادية لتعزيز شعور التقدير والامتنان لكبيرات القدر ودورهن الفعّال في المجتمع. كما شارك طلاب مدرسة الخور النموذجية للبنين ضمن برنامج “التفاعل بين الأجيال” لترسيخ قيم الاحترام والتقدير لكبيرات القدر. وزيارة الأمهات لمدرسة الاسراء الابتدائية للبنات والتحاور مع أ/حصة المهندي والوالدة أم إبراهيم حول السعف ومن اين نحصل عليه ومسمياته قديما.

وفي ختام الشهر، عبّر فريق العمل والأمهات عن سعادتهم بما تحقق من تفاعل إيجابي وأجواء حميمية جمعت بين المتعة والفائدة، مؤكدين أن مقعد الضحى سيظل مساحة نابضة بالعطاء، تجمع بين الأصالة والتراث بروح عصرية. كما سوف نعلن قريباً عن افتتاح المقر الدائم لمقعد الضحى لأمهات الدوحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top